أبو علي سينا
101
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
ا ب ، حق ؛ لكن كل ج ب « 1 » . فهذا الاقتران « 2 » من شرطي وحملى . ومن جملة ما سلف ذكره ، ينتج : ان لم يكن كل ا ب ؛ فليس كل ا ج ؛ ثم تجعل النتيجة مقدمة تاليه « 3 » ويستثنى « 4 » لكن كل ا ج ، وهو نقيض التالي ، ينتج نقيض المقدم ، وهو ان كل ا ب . وهذا ، هو صورة « 5 » قياس الخلف ، وصورة استتمامه « 6 » بالشرطيات . وان كان أكثر الناس ، يتحير « 7 » في تحليله . وقياس الخلف ، مشابه لعكس القياس ، لأنه يؤخذ فيه نقيض مطلوب ما ، ويقرن « 8 » به مقدمة « 9 » ، فينتج ابطال مسلم . فلو أن انسانا أخذ نقيض « 10 » نتيجة قياس الخلف ، مع المقدمة المسلمة ؛ لانتج المطلوب بالاستقامة . كما لو قال : كل ا ج ، وكل ج ب ، لانتج : كل ا ب . فكل « 11 » قياس خلف ، إذا عكس ؛ صار مستقيما . ويفرق « 12 » قياس الخلف وعكس القياس ؛ فان « 13 » عكس القياس ، هو بعد قياس معمول ؛ وأما
--> ( 1 ) - ق : مثاله ان لم يكن كل ا ب فليس كل ا ب وكل ج ب فهذا قياس اقتراني من شرطية متصلة وحملية وينتج ( 2 ) - د ، ط ، وهذا اقتران ؛ ها : فهذا الاقترانى ؛ هج ، ب مانند متن ( 3 ) - ب : تاليه ( 4 ) - ق : مقدمة وتستثنى نقيض تاليها فتقول ان لم يكن كل ا ب فليس كل ا ج ( 5 ) - رم : ضرورة ( 6 ) - ق : استتباعه ( 7 ) - ق : يتحيرون ؛ رم : يتحير تحليله ( 8 ) - ب ، د ، ق ، ها : يقرن ؛ ط ، هج ، رم ؛ يقترن ( 9 ) - ها : مقدمة ما ( 10 ) - ق : نقيض تالي ( 11 ) - ب ، ها : فكل ؛ ديگر نسخهها : وكل ( 12 ) - ب : يفرق ؛ ها : يقترن ؛ د ط ، هج ، رم ، ق : يفترق ( 13 ) - ب : فان ؛ رم : ان ؛ د ، ط ، ها ، هج ، ق : بان